خبّأت عنك قصائدي
ورسمتك صوراً في
دروب مدن الراحلين
وأنِست ليلي والجوى
نجمٌ يسامرني في
سهري الحزين..
خبّأت عنك نغمات
كلّ أغاني العاشقين.
في خاطري يسري
شعور لاأعلم لونا له
لا معنى ولاسبيل..
لست أدري أحبٌّ كان
أو خوفا أو حزن
أوفرح أو ندم على ماضاع
من عمري والسّنين...؟
أخفيت عنك ابتسامات
كانت تراودني
وفي العين دمع حلو
المذاق صامت رزين...
لاضير عندي كيف
تقرأني..
أعاشقة أو لامبالية
أوسارقة لأحلام
المجانين ..
لاشيء يشبهني الآن
من أمسي ..
وطيفك صبح يعاند
ليلي الداجي ويرجوه
الرحيل..
نجاح محمود سلمان
٣١/١/٢٠٢٦