لا أقطع مشيمتي
—————————-
بسذاجةٍ يُسألُ الجنينِ
لماذا في رحمِ الأم؟
أنا مدينتي أمي،
وأنا وليدُ طينها والكرم
فمن ذا الذي يقطعُ المشيمة
بين الرحمِ والنبض؟
فليلُكِ
أنشودةُ فجرٍ لا تنام،
وسعفُ نخيلكِ
معرَّشٌ على كتفي.
فيها تشكَّلت لغتي،
ونضجت أبجديتي
على شفاه الطين والحرم
حقائبي محمَّلةٌ
بسنابلِ العشقِ والشهد
أنا شاعرٌ
أكتبُ بجميع أصابعي،
ولا أؤمنُ
بأنصافِ الحلولِ عن قضيتي
أنا شاعرٌ حتى الأحتراق
أُفجِّر صمتي قصائد وجدي
لا أرمي حجرًا
على زجاجِ بيتي،
بل أواجه
أحصنةَ الظلمِ
ومتاريسه
ببيتِ شعر
————————————-
ب ✍🏻 عادل العبيدي