نص بعنوان / على شرفة الحضن
هي كيمياء
يأتي بها الهواء
أو ربما تجاذب الأرواح
تنادي على المتشابهات
هي علاقة روابطها خيوط من وفاء
من صدق المشاعر و الصفاء
هي كيمياء أن تكون أنت بالذات
من دون كل البشر من يسكن الفؤاد
حيث تلغى كل العراقيل
التلاقي لا يحتاج لتذكرة سفر
و لا تأشيرات عبور
و لا مواصلات
هبة ربانية رزق من السماء
تأتي الصدف كما قدر لها المنان و كما يشاء
و شاء القدر أن تسكن النبض
تشغل الفكر لتكون لي حضنا
أهرب إليه كل مساء
على شرفة الحرف يكون اللقاء
و على بساط الريح تأخذنا العبارات
و أحيانا تكون عبرات
بكاء يغسل وجع البعاد
يكسر الأصفاد
نتحرر و لو للحظات
تحلق أرواحنا في بهاء
كأنها صوفي وجد الهناء
دراويش نحن في دنيا كلها تعقيدات
حفاة عراة من كل الأمنيات
نترجى النوم أن يأتي
لنمسح عنا غربة الذات
لنطرز أمنيات و لو بفتات خيوط
مصلوبة في زاوية هناك
حيث صفاء الروح
و حيث يأخذنا الحنين
و نبض مازال يزلزل الصمت
ينادي على الحياة
بقلمي / سعاد شهيد