،،،،الفُؤاد التَّائِه،،،
بقلم الشاعر * علي ناصر *
َسعْسَعَ فؤادي
وأنا أتَقَفّى أثرَ الأنَّة
وما بيْنَ الخَفْقِ والغُنّة
أتَعثَّرُ الآهات
ُمناجياً...أسْتَجْدي...
مَنْ... لِقلْبٍ أسْرى بِصاحِبِهِ
إلى اللّا وُجودْ
منْ... لعيونٍ كالِحَةٍ
تَسْتَجْدي طَرْفَ حَبيب
مَنْ لِقلبٍ
تمَرَّدَ حتَّى تقاذفتْه
أَمْواجُ الحيرة
و تلاطَمَتْهُ عاتِياتُ الأشْواق
أَ..يَئِنُّ صاحِبَهُ
أمْ يُهادِنُ الدُّغوش
فيتلَمَّسُ بعْضاً مِنْ وريدِهِ
لِيَتَلقَّفَهُ ُويُعيدُهُ
ويَلْفِظُ الكَلِمْ
بمدادٍ مِنْ عَدَمْ
لا قِرطاسَ ولا قَلَمْ
بَلْ إثْنانِ
َمجْنونانِ
َيتَصَنَّمانِ العِشْقَ
َينْحُتانِ بأطْرافِ البَنانِ
حروفاً عديدةً وبَيان
ِلأَبْجديةٍ جديدةٍ وعُنوان
آبَ الفؤآدُ
ونحنُ سعاةُ بريدٍ
ِللْزمَانِ والمَكان،،،،
،،،،،علي ناصر،،،،