السبت، 18 نوفمبر 2017

Hiamemaloha

حرقة الغياب
بقلم محمد أبو رزق

كشمعة تلتهب أشواقي
أجاريها دمعا بدمع
غيابك زاد إحراقي
صيرني راهبا متبتلا 
في محراب الشوق
أكاد أعانق طيفك لهفة
وأردد حروف إسمك عشقا
لعلك تطلعين وشما
لعلي أراك حلما
يُسكتُ ضجيج حنيني
ويرمم صدع فؤادي 
فقد تلاشيت وكبر الوجع
وتنهداتي غدت شبحا يرعبني
وأنت المصلوبة في عمق روحي
وأنا المسحوق تحت وطأة هواك 
ذبت من شدة الولع
وما أنت إلا شمعة حارقة
إشتعل فتيلك بداخلي
تأجج بعمقي فكيف أطفئه
وأنا كفراشة حالمة
استهواها النورالمتراقص
فأحرقها لهيب الشمع
ها أنا ألتحف جبة غيابك
أحترق بنار بعدك 
فمتى يكون التلاقي
متى يسكن الوجع
محمد أبورزق

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :