* و لِأنّك تُجيدين الحضورْ *
للحبّ صولجانْ..
بيدكِ يأمرُ و ينهى
و على أنسامِ الصباحِ الأولى
قطراتُ ندى و شدوُ ألحانْ !!
و لأنك تجيدين الحضورْ
سأجعلُكِ نصفيَ الآخرَ
حُزنيَ الآخرَ
و فرحي الأخيرْ..
و لأنك تجيدين الحضورْ
سأتْلو في مديحكِ
أربعة عشر مزموراً
من لدُن التّكوين و إلى أقصى
الأزمنةِ و الدّهورْ..
سأقولُكِ ثانية ،
الأم مدرسة
و تحت أقدامها منازل السرورْ..
فها اقبليني شاعرا
يتغنى بالربيع الجميل كجمالك
فانتِ الربيع الموشىّ
بالزّنْجفر و الزّعْفران
و أنت رجفة العاشق
و صَكّ الغفران..
و الحب ، كما قلت ، بيديْكِ
و للحبّ صولجانْ..!!