قطر النّدى (18)
نقشُ الحروف
نورٌ يتلألأُ في عيونِ الكونِ
قمرٌ يجودُ ببهائِهِ الّليليِّ
نجمةُ الشّرقِ العزيزة
في دُجى العاشقينَ
***
شمس النّهارِ العامِرَةِ بالدّفء
نسمة الهواءِ العليلِ
في صيفِ الوجدِ
غيمة السّماءِ العاشقةِ لموجةِ البَحرِ
والحقولِ والسّهول والبساتينِ
***
يا كُحلاً يُزيّنُ جفني ملاكٍ
بلونِ سنابلِ القَمحِ
وجوريّ كنعان وأوركيدَ الجليلِ
***
لأجلِها نقشتُ حروفَ الهوى
على جبينِ الأبديّة
كلماتِ سفرِ العهدِ في مِحرابِ الوَعدِ
طوالَ العمرِ أبدَ السّنين
***
عرفتُها في الأزليّةِ قنديلاً يُنيرُ الدّروبَ
مصباحاً يضيئُ عتمةَ الكرى
يهدي سواءَ السّبيلِ
مشكاةً في مِعراجِ الأبديّة
حيثُ الّلقاء والعطاء الكبير
د. بسّام سعيد
نقشُ الحروف
قمرٌ يجودُ ببهائِهِ الّليليِّ
نجمةُ الشّرقِ العزيزة
في دُجى العاشقينَ
***
شمس النّهارِ العامِرَةِ بالدّفء
نسمة الهواءِ العليلِ
في صيفِ الوجدِ
غيمة السّماءِ العاشقةِ لموجةِ البَحرِ
والحقولِ والسّهول والبساتينِ
***
يا كُحلاً يُزيّنُ جفني ملاكٍ
بلونِ سنابلِ القَمحِ
وجوريّ كنعان وأوركيدَ الجليلِ
***
لأجلِها نقشتُ حروفَ الهوى
على جبينِ الأبديّة
كلماتِ سفرِ العهدِ في مِحرابِ الوَعدِ
طوالَ العمرِ أبدَ السّنين
***
عرفتُها في الأزليّةِ قنديلاً يُنيرُ الدّروبَ
مصباحاً يضيئُ عتمةَ الكرى
يهدي سواءَ السّبيلِ
مشكاةً في مِعراجِ الأبديّة
حيثُ الّلقاء والعطاء الكبير
د. بسّام سعيد