السبت، 24 مارس 2018

وليد سليم

عذرآ احبك للشاعر حكمت نايف خولي

عذراً أحبُّكِ 
عذراً أحبُّكِ ليس يثنيني الرَّدى 
عن حبِّ من روَّتْ جذورَ مشاعري 
وسقتْ أحاسيسي بعطرِ غرامِها 
فغدتْ تعشِّشُ في مسامِ خواطري 
في حقلِ أعماري نثرتُ بذورَها 
وأتى الحصادُ ففاضَ منها بيدري 
وزرعتُها في روضِ حبِّي نرجِساً 
كبُرتْ وباتتْ ربَّةً لأزاهري 
فحجزتُ في قِممِ الخلودِ لها الذُّرا 
عرشاً لِتخلُدَ في ضميرِ الأدهرِ 
وعلى شفاهِ النورِ بانتْ بسمةٌ 
منها ففاضتْ بالجمالِ السَّاحرِ 
فكتبتُ في سفرِ الخلودِ حكايتي 
كيما تُضيء...سراجُ عشقٍ نادرِ 
عشقٍ تجذَّرَ واستطالَ على المدى 
فبدا عجيباً لوثةٌ من شاعرِ 
لكنَّه لغزُ الدُّهورِ مخبَّأٌ 
في كهفِهِ أفشيتُه في أسطري 
ليظلَّ نجماً يهتدي بضيائِه 
من يرتجي غوصاً بيمٍّ زاخرِ 
حكمت نايف خولي

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :