أحببت لو أني قلت أحبك
بقلم الشاعر محمد خير الدين الأديب
أحببت لو أني قلت أحبك
لو أعلنتها لانتهت الحكاية
ولَمَا عاد لك قلبي كالبداية
ولكنه لساني ضدًا عنّي
جعل حبك إلى ما لا نهاية
فسكنتِني ودمت فيه أيقونة
تلامسك أشعاري فتنصهرين قصيدة
وتبقى الحياة بلا ٱعترافٍ دروبها جميلة
ويبقى قلبي خفّاقاً ولك فيه عنّي وشاية
ترسُمُ في العيون أنّك المُنى وأعظم غاية
أحببت لو انّني تحديت صمتي
وقلت لك ما في مهجتي
تجتاحني عواصف في وحدتي
وأشحن حبا وشوقا فتجتمع كلماتي
أنساها وتنمحي برؤيتك ذاكرتي
لست متحديا لما هو ضدا عني
لست هاجرك كي تكوني سكني
فعشقي يطربك رنينا في عيني
وأنت في قلبي
إن كنت معي او لم تكوني
فكلاما لا يغنيك عني
وصمتا عنك لا يبعدني
فكوني قارئة واسكنيني
وكوني لونا لفراشات جفوني
وان ابتعدت فالنبصات إليك تعيدني
صخرة انا قابعة في اعماق بحرك
ونبضك يصل إليّ بصوت أمواجك
صمتي ليس خجلا فحبي يناجيك
لست عاشقا لحب يصل مسمعك
ولكني مرسل صبابة تقيد أحاسيسك
وزلزال أفعال ترج أعماقك
أليس لك بصيرة فيها عشقي يخالطك
أم أن بصرك شكا شكاني إليك
أنصتي لشهادات يمزقها الشك في عينيك
فتنبت حبا وشوقا ضدا عني وعنك
أحببت لو أني قلت أحبك
لو أعلنتها لانتهت الحكاية
ولَمَا عاد لك قلبي كالبداية
فاعشقيني كما أردت
وأكتبي أنت البداية
فمُحِبَّتي أنت ومن عيونك نسجت القصيدة
27.11.2017
بقلم الشاعر محمد خير الدين الأديب
أحببت لو أني قلت أحبك
لو أعلنتها لانتهت الحكاية
ولَمَا عاد لك قلبي كالبداية
ولكنه لساني ضدًا عنّي
جعل حبك إلى ما لا نهاية
فسكنتِني ودمت فيه أيقونة
تلامسك أشعاري فتنصهرين قصيدة
وتبقى الحياة بلا ٱعترافٍ دروبها جميلة
ويبقى قلبي خفّاقاً ولك فيه عنّي وشاية
ترسُمُ في العيون أنّك المُنى وأعظم غاية
أحببت لو انّني تحديت صمتي
وقلت لك ما في مهجتي
تجتاحني عواصف في وحدتي
وأشحن حبا وشوقا فتجتمع كلماتي
أنساها وتنمحي برؤيتك ذاكرتي
لست متحديا لما هو ضدا عني
لست هاجرك كي تكوني سكني
فعشقي يطربك رنينا في عيني
وأنت في قلبي
إن كنت معي او لم تكوني
فكلاما لا يغنيك عني
وصمتا عنك لا يبعدني
فكوني قارئة واسكنيني
وكوني لونا لفراشات جفوني
وان ابتعدت فالنبصات إليك تعيدني
صخرة انا قابعة في اعماق بحرك
ونبضك يصل إليّ بصوت أمواجك
صمتي ليس خجلا فحبي يناجيك
لست عاشقا لحب يصل مسمعك
ولكني مرسل صبابة تقيد أحاسيسك
وزلزال أفعال ترج أعماقك
أليس لك بصيرة فيها عشقي يخالطك
أم أن بصرك شكا شكاني إليك
أنصتي لشهادات يمزقها الشك في عينيك
فتنبت حبا وشوقا ضدا عني وعنك
أحببت لو أني قلت أحبك
لو أعلنتها لانتهت الحكاية
ولَمَا عاد لك قلبي كالبداية
فاعشقيني كما أردت
وأكتبي أنت البداية
فمُحِبَّتي أنت ومن عيونك نسجت القصيدة
27.11.2017