وشم
بقلم الشاعر لحسين بن عم لكدالي
اليك يشدو الطائر الحزين أوجاعه المنسية
اليك يبكى حسرة حبه في قفصه الذهبي ..الحرية
نعم ..تحجر قلبه ..
تصلبت شرايين دمه من كثرة الوجوه والوعود المخملية ..
في كفه وعد حبيبة .. وشمت قلبه ..وعلمته العنترية...
هي ليلاه الوحيدة ..
لكن باله عندها وحدها ...يخفق ...ويسرع قلبه بالنبض...
لم يعد قلبه حجرا .. ثلجا ..
عندما تحضر ينسى انه حي يرزق ..
تتوقف الحياة ..والزمن ...فقلبه بالحب يخفق ..يخفق..هو وليلاه
في الجنة...جنتهم المنسية...
تعرت حقيقتنا وشهقتك الاخيرة
في غربة الليل ومجون الصباح
تباريح وهج انفاسك وعطرك المتلتصق يي
رغما عني اهرب من صفعة حبك ..
لبست عشقك ..وتباهيت وتباهيت
فاكتمل النصاب...والسكن
في ربوع الشجن وانتهاء القمر
المتصلب على اعجاز لحضة هياج الاحاسيس..
كتبت فلا وياسمينا وريحانة ..اكتمل البهاء بي وبك
عند قارعة الطريق ..
اجتمعنا ليلة وانت ليلتي بك اكتملت...
وافترقت بنا السبل عند هذا الحرف....
.تأويل ..منسي ..
على وشم الذاكرة ...
وطن..
*********************************
الحسين بن عمر لكدالي **4/4/18**
طنجة المغرب
بقلم الشاعر لحسين بن عم لكدالي
اليك يشدو الطائر الحزين أوجاعه المنسية
اليك يبكى حسرة حبه في قفصه الذهبي ..الحرية
نعم ..تحجر قلبه ..
تصلبت شرايين دمه من كثرة الوجوه والوعود المخملية ..
في كفه وعد حبيبة .. وشمت قلبه ..وعلمته العنترية...
هي ليلاه الوحيدة ..
لكن باله عندها وحدها ...يخفق ...ويسرع قلبه بالنبض...
لم يعد قلبه حجرا .. ثلجا ..
عندما تحضر ينسى انه حي يرزق ..
تتوقف الحياة ..والزمن ...فقلبه بالحب يخفق ..يخفق..هو وليلاه
في الجنة...جنتهم المنسية...
تعرت حقيقتنا وشهقتك الاخيرة
في غربة الليل ومجون الصباح
تباريح وهج انفاسك وعطرك المتلتصق يي
رغما عني اهرب من صفعة حبك ..
لبست عشقك ..وتباهيت وتباهيت
فاكتمل النصاب...والسكن
في ربوع الشجن وانتهاء القمر
المتصلب على اعجاز لحضة هياج الاحاسيس..
كتبت فلا وياسمينا وريحانة ..اكتمل البهاء بي وبك
عند قارعة الطريق ..
اجتمعنا ليلة وانت ليلتي بك اكتملت...
وافترقت بنا السبل عند هذا الحرف....
.تأويل ..منسي ..
على وشم الذاكرة ...
وطن..
*********************************
الحسين بن عمر لكدالي **4/4/18**
طنجة المغرب