الخميس، 17 مايو 2018

Hiamemaloha

بغداد
بقلم الشاعر// حسن كنعان

بغداد تاج للخلافةِ          أنضر
بالعلم  حوضك  والحضارة يزهرُ

كم صرّفَ الدّهرُ الخطوبَ وأنت من
تلك  الخطوب  حسامُ حقٍّ مُشْهَرُ

كنتِ العرينَ وذا الرّشيدُ  محلّهُ
والأسدُ في غاب المهابة  تخطُرُ

كم أُرسلتْ  منها البعوثُ فأوغلتْ
في دار  شركٍ  بالحقيقةِ  تُنصَرُ

للهِ معتصمٌ  بقُوّةِ          دينهِ
والرومُ منهُ       مَهيضةٌ تتكسّرُ

ما طالَ ليلٌ يا  عراقَ   فخارنا
إلّا   وعن صُبحِ انتصارك يسفرُ

والوردُ فوقَ  سماكِ  بغدادَ العُلا
لازالَ في  كلّ المحافلِ   يُنثَرُ

زحف التتارُ الحاقدونَ  وقد رموْا
بالحقدِ  صرحَ المجدِ فيك فدمّروا

وبقيت يا مهدَ   الحروفِ  عصيّةً
وزهتْ بنوركِ    للأنامِ    الأعصُرُ

غنّاكِ  دجلةُ  والفراتُ  ولم  يزلْ
لحنُ  البطولة منهما      يتفجّرُ

اللهُ  أكبرُ  أنتِ    ظئرُ عروبتي
ونشيدُ  قومٍ    بالدّماء  مُسَطّرُ

حومي  على قمم  الشموخِ وحلّقي
فرداءُ  عزّكِ     بالفخار    مُعطّرُ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :