الاثنين، 21 مايو 2018

Hiamemaloha

طلاسم وارتباك
بقلم الشاعر محمد الرودي 
في ذاك اليوم وحين ابتزتني آهات شوقي 

اجتررت احلامي وغازلت ما لازم املي

خرجت فجرا الاحق مسافات وصالي

 ومعي ما تبقى  في الحكاية من انكساري

رفيقي يعرف تفاصيل صدق ما اعاني

لا يريد ان تغتال الخسائر كل امالي

هيا تهيأ قالها مستغبيا  خجلي

عند.بابهن استوقفت احدى النزيلات

لم اعرف كيف ابتسمت مبعوثتي؟

وانا لم الق بعد شيئا من التحية

ساكلمها قالتها وانا لم اتمم جملتي

يبدو اني اقاسمهن شيئا في تلك الغرفات

واني  سطر يعاودنه في هدوء المساءات

لم تكن مشقة تلك الاسفار 

اقسى من لحظات ذاك.الانتظار

كن رجلا قالها رفيقي بام اللهجات

حينما لاحظ ما يطوق نظراتي

وانا  اقترف التجسس على الشرفات

 ظهرت وفي نبضات خبها المتقرب

جف  قبل النطق لمعان شفهاتي

بقيت استعيد حروفا من ارتباكاتي

ثم تلعثمت بصوت خافت

انشرب قهوة او ننزل احد المحلات

لكن مع دخان الاسر ونار الشتات

لم تستطع ادراك مايقلقني بالذات

يتهرب الحظ من مواعيدنا

يشمت الصمت بوجودنا

فيعود  الموت لوعودنا

فمتى نعي لغز قيودنا

بقلمي محمد الرودي

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :