لكل الديار وتاريخها
بقلم الشاعر نعيم الدغيمات
لكل الديار وتاريخهالكل الموزع في ارجائها
بين المحيط والخليج شراعها
صوت انفاسهافي نهر الجواري ونخاسها
قرع اجراسها وبوح مأذنها
لكل دغيم مواسمها وحصادها
ومنتهش من الصبابات وفي الخليج رياحها
لكل الموزع بين الخليج وانهارها
قرع اجراسها ورهط صارمن جلاسها
تسلقت مأذنة البوح ولبست قناعها
وكتاب من تاريخها وسفرمن اسفارها
وصحت في وجه الجواري بحثافي ملامحها
وفي ملامح وجهي وفي قناعها
لكل دغيم مواسمها وحصاد نباتها
لكل الموزع بين البحروالنهر وبين خليجها
قرع اجراسها للتاريخ واسفارها
لكل دغيم رواحلها ومواكبهاوامواجها
ويغرقني الموج ويحملني من ربيعها
يخطفني من ملامح وجهي ويلبس ازارها
لكل الموزع بين دغيم وجيرانها
لتطاردني احقاد العشائر بنعراتهاونزواتها
كيما ما يطول شوقي لركوب هوائها
تتربصني النزوات وتدق طبولها
لتشيدتاريخ خوف تتوارثه خيلي وخيولها
سرج افلاكها في فضائها
وصوت انفاسها وزفراتها
وبين طيات الربيع يزرعني ربيعها
خوفامن ان تقذفني الرجوم بنارها
وتشيدتاريخ حقدتتوارثه الخيولا
فتثورحرب جدي صوب الموج وتدق الطبوﻻ