مُحاكاة زائيّة
بقلم الشاعرة زينب غسان غادر
زينب لها من طِيبِ الإسمِ والمعنى
الوان عطر وجمال الرّوحِ أغنى
زينب أنا ويكفيني من الشّرف الأسمى
انَّك لحرف اسمي عاشقاً متيماً تهوى
زادني حبُّك يقيناً على يقيني
أنّني للحياة محاربة بغير العزّ لا ترضى
زمْجَرَت جراحاتي بكاءً ابكما يُشقيني
ووصفتها حروفي بأنّها الأفجع والأقوى
زخرفت ابجديتي من رَحِمِ القصِيد
بحوراً من الشّعر علّها تُسمِع الصّدى
زهراً من الأقحوان تُهديني
وضروباً من الآلام تُنسيني
زائرتي تُشقيني... تُضنيني
أن ببُعدي لا تَحزن ولا تشقى
زخّاتٌ من حبّك اهديني
علني برقادي أنعَمُ.. بسُباتٍ يُغنيني
زوبعةٌ بفنجانٍ تراهاتهم لا تعنيني
إنّما حسبي ويقيني بِغُدٍ يُنجيني
زينب غسان غادر
بقلم الشاعرة زينب غسان غادر
زينب لها من طِيبِ الإسمِ والمعنى
الوان عطر وجمال الرّوحِ أغنى
زينب أنا ويكفيني من الشّرف الأسمى
انَّك لحرف اسمي عاشقاً متيماً تهوى
زادني حبُّك يقيناً على يقيني
أنّني للحياة محاربة بغير العزّ لا ترضى
زمْجَرَت جراحاتي بكاءً ابكما يُشقيني
ووصفتها حروفي بأنّها الأفجع والأقوى
زخرفت ابجديتي من رَحِمِ القصِيد
بحوراً من الشّعر علّها تُسمِع الصّدى
زهراً من الأقحوان تُهديني
وضروباً من الآلام تُنسيني
زائرتي تُشقيني... تُضنيني
أن ببُعدي لا تَحزن ولا تشقى
زخّاتٌ من حبّك اهديني
علني برقادي أنعَمُ.. بسُباتٍ يُغنيني
زوبعةٌ بفنجانٍ تراهاتهم لا تعنيني
إنّما حسبي ويقيني بِغُدٍ يُنجيني
زينب غسان غادر