عين القصيدة
بقلم الشاعر عبدالله أيت أحمد
أيها المجهول تناديني
عبر الحلم ترجوني
وأنا في الجو مبعثر
كذرات من العدم
أجازف بالتاريخ والقدر
أهواك وأهوى السحاب وركوب الخطر
ففي كلتا الحالتين قحط ومطر
كلما عرجت في سماك
أتبدد أشلاء في حماقاتي
أتجزأ في تفاهتي
قطعا بسكاكين الشعر
وكلما غصت في أراضيك
أختنق وأموت من الندم
تعال اقترب من مجرتي
ولا تهب المخاطر والخطب
أنا النار والماء
هجين في الترب أين العباب
لتسقي حقل المشاعر وتطفىء نار الغضب
بحث عنك طويلا في مجرة العاشقين
وأجابني القصيد أن لا له السمع ولا النظر
وأن لا مفر من الصبر
بعد طول الشوق بحث عنك
في عيون العاشقين
وفي حقول الياسمين
في عين الشمس والقمر
وجدتك في عين القصيدة
تنسجين بساط المجاز
ليحملني إليك أسيرا بين حروف الهجاء
عبدالله أيت أحمد