الأحد، 10 فبراير 2019

خنساء الشام

ماصادني إلا الغزال
بقلم الشاعر عبد عبد

ما صادني إلا الغزال وما رفق.....في اضلعي والقلب مني قد خفق..
بعث السلام مع النسيم محملا....لهو الطيوب فكيف لي لما أفق .
فكأن احلامي به في قمحها......نبتت سنابلها على ماء دفق.
وتزاحمت كل الطيور على النوى....تشدو حناجرها جنينا ما فلق.
لم تنتق الارحام مثل خصوبها....عجبا لمن في مهده أما عشق .
رنت خلاخيل المعاني حرفها.....ساقت خميسا من .هزائزها شرق  ..
وتكورت شمس الصباح بركنها.....هي شامنا والكون منها قد خلق..
 .
وتفجرت منها ينابيع الغنى......دنيا تبدل توبها فقرا خلق.
هذي البحار كلونها لسمائها......كم في خطوط الفجر جبهتها ورق..
العلم في عقل الرجال ثقافة.....وهي الثقافة كلما راي خنق 
لوكان في قمر الليالي خسفه... لرأيت سهما من كنانتها طلق .
حتى ولو ضل الشموس سبيلها.... لوجدت خرما من اشعتها ألق.
سائل زغاليل الطيور وعشها......لفت دوائرها على قش نزق.
ماللكرام سوى أصائل شامنا.....فهي السباق وغيرها زنما لحق. 
هذي الشآم مدارس ومآذن     الله اكبر يافتى هيا انظلق..
الشاعر عبد   عبد..



هي

خنساء الشام

About خنساء الشام -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :