السَّوسنُ البرِّي
بقلم الشاعر فيصل جرادات
أبكتْ فُؤادي
كان قلبي في يديها
ذات مَرَّة
صبَغَت حياتي كلَّها
بالخوفِ والأحزانِ
حتَّى صرتُ أبكي كلَّ مَرَّةْ
وانتظرتُ الحُبَّ
يَكتُبُ
نهاياتٍ سعيدَةْ
من أيِّ حبٍّ خائفٍ
سيكون في صدري
و في قلَمي
وفي أشواقَ تُوقََدُ
في قصيدَةْ
فلْتَهنأِي
سيظلُّ حُبِّي واشتياقي
بين أكفاني وقبري
ويظلُّ صمتي دائمٌ
كالصَّخرِ مقطوعٌ وريدَهْ
إذهبي
فاليومَ انتِ من الهوى
أصبحت حٌرًّةْ
لا قيدَ
لا وهم الوفاءِ
فقد تبدلت السماءُ
وقد تفجَّرت المجرَّة
إذهبي
وتخلصي مني
ومن دمعي
وحبّ
تُوقِدُ الأشواقُ جَمْرَهْ
إذهبي
فحياةُ بعضِ النَّاسِ
عندَ النَّاسِ
صارَ مذاقُها
في الحلقِ مُرَّةْ
إذهبي
فلربما يوماً أعودُ
لشرفةٍ
فالسوسنُ البرِّي
القى في مهبِّ الريحِ
بِذْرَهْ
فيصل جرادات