سأُغَنِّى لَحناً مَجْرُوحَاً
الشاعر : ميشيل رزق الله
وتمهَّلْتُ كثيرأً جِداً فى أن أُبْقِى هَوَاك
وتصوَّرتُ بأنِّى أبداً .. أبداً لن أنساك
وتغطَّيْتُ بِعَاصِفَتِى
وتَلَوَّنْتُ بِعَاطِفَتِى قُدَّام الناس
يا من كنت تقابل صمتى بلا إحساس
أقبلتُ بقلبى إليك
مددتُ يدى ليديك
وجدتُ ضباباً وسرابا
رأيتُ بعينيك الأوهام
أضعتَ سروراً وشبابا
غيَّرتَ مقادير الأحلام
كم قلت لقلبك : لا
وصرخت بوجهك : لا
لا تَغْلِقَ نافذتى .. لا تَقتِلَ عاطفتى
أرجوك مُصاحبتى .. أفراحك صاحبتى
لكنى خُدِعْت
وفَيْتُ وضِعْت
أضعت مفاتيح الأيَّام
وتنفَّست خداعك حتى أنِّى مِتُّ خِدَاعا
وتمزَّقت كثيراً جداً حين نطقتُ وداعا
وداعاً .. وداعا
يا ورداً أدمانى
يا خمرى وإدمانى
ما أكثر شوقى إليك
ما أعظم خوفى عليك
لن تورق الأشجار بعد الآن
لن تفرح الأقمار بعد الآن
سيأتى خريف العمر يُجرجر ألمى
ستغدو حَكايا الحب دُخان العدمِ
لكنِّى حين أُفكِّرُ أنِّى خُدِعْت
وأنِّى وفَيْتُ وضِعْت
سأُغَنِّى وأُغَنِّى
لحناً مجروحاً وحزيناً
سأُغَنِّى
سأُغَنِّى
كم قلت لقلبك : لا
وصرخت بوجهك : لا
لا تَغْلِقَ نافذتى .. لا تَقتِلَ عاطفتى
أرجوك مُصاحبتى .. أفراحك صاحبتى
لكنى خُدِعْت
وفَيْتُ وضِعْت
أضعت مفاتيح الأيَّام
وتنفَّست خداعك حتى أنِّى مِتُّ خِدَاعا
وتمزَّقت كثيراً جداً حين نطقتُ وداعا
وداعاً .. وداعا