((20= لَمْ أكُن عِراقياً ؟؟!!)) للشاعر رمزي عقراوي
لِمَن سيولُ الدِّماءِ
في بلادِ الرّافدينِ
تجري جرْيانَ الأعادي
ومَن الذي يَصْمُتُ كالشَّيطانِ
على أفعالهِم بقتلِ العِبادِ
ليتني لم أكُن (عراقياً )
كي لا أرى الهَمَجَ
يحكمون
ويتحكَّمون ببغدادِ
وعلى مواكبِ الشُّهداءِ
هيبة ٌوغصَّةٌ
في الحُلوق ِ
وحُرقةٌ في الأكبادِ
وهناك مئاتُ
الإرهابيين
يتسكَّعونَ
في الأزِّقةِ
كمجاميعٍ دون آنتقادِ
====
أقبلتَ أيّها
(العيدُ) وأنتَ أكرَمُ
مُناسَبةٍ
ولكنَّ الوطنَ
لبِسَ ثوبَ الحِدادِ
حَرِّرونا من الإبادةِ
والفوضى والحروبِ الدامياتِ
كي يُصبِحَ وطني
كعبة الوُّفادِ
أليسَ عجيباً
أنَّ الذين يحكمون
الوطنَ الآنَ
بالأمسِ
كانوا أصْلَ
البلاءِ والفسادِ ؟!
هذّي الرِّقابُ
تعوَّدَتْ ذِلَّةً ومَسكنةً
تشكو من القيودِ والأصفادِ
وعَلتِ الوجوهُ الكالِحَةُ
كآبةٌ ومَسَحَ الفَقرُ
والحِرمانُ نَضارةَ الأفرادِ
وحتى الرَّافدينِ
قلَّ جريانَهما
تضامُناً
مع كوارِثِ الأمّةِ
حين رُقادِ
وَتَعَجَّبْتُ
من (مَهدِ البشريّةِ)
لمَّا عَلِمْتُ
أنْ ليسَ فيهِ سِوى
تشاجُرٌ وتطاحُنٌ
وعِصاباتٌ
ومَذلّةُ الأوغادِ !!
اسألوا دولَ الجِوارِ
التي جاذبَتْها مَصالِحُها
كيف استثارَتْ
كوامِنَ الأحقادِ
انهَضوا
لا تترُكوا المُستَضعَفين
بغيرِ صاحبٍ أو اسنادِ
فاللهُ يُعيننُا حتماً
- وكفى باللهِ عوناً
لِهمَّةِ الآباءِ والأولادِ
اذنْ !
تُرابَ هذا الوَطن
وديعةٌ في أعناقِكُم
فلا تُخْجِلوا الأجدادَ
في الأحفادِ !!
25=7=2017(( قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي 28=12=2019))
=================================