بقلم الشاعرة أمل محمد
على قمة الروح
قابع ذاك الصقيع
برودة قتلت
كل ماكان من شعور
وإحساس بالنبض
صار الجليد أساس
غطى الأرض والجنان
شق صغير كان
تسللت تلك الزهرة
ببطئ وخلسة
تفتحت توليب
نثرت العبق
عطرها فواح
رسمت فرحة
جذبت الأشعة
تبعتها زهرات
من نفس النوع
زهرات توليب
حمراء لونها
اسعدت الروح
واذابت الصقيع
صار الدفئ
يزور قلوبنا
وجزء جزء
يذوب الصقيع
ليزهر الجنان
بروضة قلوبنا
امل محمد