مقامرون
بقلم ااشاعر وليد عبد الحميد العياري
تغريهم رقعة الشطرنج. .
ولعب الورق
يعاقرون السيجار الكوبي. .
أيها المتآمرون المقامرون. .
البتول ليست للإفرنج. .
من خاصرة الزمن
نعتصر أقداح حزن. .
نبيذا من الشجن. ..
دسوا لنا السم في الكلمات. .
وخلنا العلقم
عسل الخلنج. ..
أرى بيادق تحرك
وبالورق بقايا سم. .
وبين المقامرين مهرج. .
أرى ذئابا ترتع. .
وسادة القوم
أصابهم سقم. ..
بحروف قصائدي جراح
وبكل قافية ورم. ..
على صهوة العناد ركبت. .
جربت الفشل. .
بشرايين لغتي
لهيب يتأجج.
الياسمين يتوجع. .
والشوك
بجراح الزهور مبتهج. .
على صدور الزيتون
على ضلوع الزيزفون
قصائد عشق روحي
بأحرف من حبر حزين وشمت. .
مقامرون يجعلون لأمواتهم تماثيلا. .
لسنا عبيدا
جعلنا حروفنا عذبة
كأنها سلسبيلا. ..
عشقنا ليس مغامرة
ليس مقامرة. .
سنفضح. .سنذبح المؤامرة. .
عشقنا للبتول
بلا قيود. .
لقاءنا بلا مواعيد. ..
يحضنني الليل
أتصفح عتمة العبارات. ..
وقلبي الدليل. .
بخيالي أفكار حائرة
ثائرة. ..
وجسد القصيد نحيل
عليل. ..
به نقاط إستفهام مبعثرة
نقاط متتالية. ..
كلمات تائهة. .
وغدت المعاني بلا ذاكرة. .
ألملم بقاياي. .
علة بالتاريخ. .
ومتاهات بالذكريات. .
خلل جيني بمذكراتي. .
خبل بذاكرة حكاياتي. ..
(نص لم يكتمل بعد )
وليد عبد الحميد العياري
تونس