(عيون الليل)
بقلم الشاعر محمود روبي
ما عُدتُ أصدق الليل..
يسكب عيونه بين المضاجع.
في الليالِ الحالكاتِ يتآمر..
يخترق جُدرً ويسرق سرائر.
لكنَّ النيام نيامٌ كالعادة..
تُسرد حكاياهم دون توقف.
كم من حكايا ترقد بجفونه!
ودموعه الكاذبة تُغرقُ ضحايا
والآن تسلَّلت الحقيقة..
فافتضحت أكاذيبه الأزلية،
تلاشت ذرائعه القديمة..
فقد اختبأ القمر واعتزل،
وانتفضت الشمس وتجلَّت
وفقأ النيامُ عيون الليل..
محمود روبي