بقلم الشاعرة زينب غادر
ما أروعك ..
وكم أسعد
وأفخر بنفسي
كوني جزء منك
تعتريني ثقة
حد الغرور
يجتاحني كبرياء
أنني ابنة
ذاك المجد
ذاك الجبل
اعجز الطب
وسيبقى الأشم
يأبى الرضوخ
خطواته ثبات
كلماته عبر
منه أستفيد
ويزيدني خبر
صدقا أقف
أمامك صغيرة
وأمام وسع آفاقك
ينتابني الحياء
ما أعظمك ..
دعني أحيطك
بتعويذة قرآنية
وصلاة محمدية
تكفيك شر العيون
وتلجم عنك
شر البرية
أيها المارد
يا من أدهشت
مشاعري
وفاضت بحبك
كل خواطري
إليك أبث فخري
وباسمك أعتز
كونه يرافق للأبد أسمي.
زينب غسان غادر