"لهفتي"
بقلم الشاعرة وفاء أعمو
سمعت صوتك وانا ماشية
صدى يتردد في سراديب الذاكرة
وقفت أقلب وجهي بين الوجوه
أبحث بينهم عن تقاسيم وجه ..
رسمه عن الذاكرة أبدا لن يتوه
وأقطف لي من بين النجوم نجمة
أضمها كما لو كنت أنتَ وأذُوبُ
لأضيء بها نبضا يَتُوق لدواء القلوب
وأروي لهفتي وأحيي بقايا ذاكرتي
فيبوح بما عجز عنه اللسان نبضي
ويرقص على إيقاع مشيك الفتّان
ويرسم لوحة استعصت على فنان
وزادت إليك.. والى حضنك لهفتي
غنت في حضرتك عواطفي...
وأثملني سحر عطرك الشهي...
فرقصتُ ونبضي على مقام عشقي
وضِعت بين سطور قصيدتي
فكان همسك مداد ورقتي
ولمسك يداعب حروفي ...
ورضاب عشقك إِكسيري
فلا تَقْلب موازين أموري
لهفتي إليك واقعٌ..وليس اختياري
ووُجودك أضحى يحدِّد مصيري
فلا لوْم عليَّ إذْ غزا الفؤادَ حبَّه ..
فما جَرَتْ بالذي أَبْغي مقاديري..
وفاء أعمو ( المغرب)