الاثنين، 13 يناير 2020

خنساء الشام

دعوة لمنزلها الريفي للمحامي عبد الكريم الصوفي

(  دعوة لِمَنزِلِها الريفيّ  )
بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي

قالَت ... لِمَ لا تَزِرني  لِلمَنزِلِ الريفيٌ الريفيِّ ؟

فَإنٌَهُ  لِلعاشِقين َ أنسَبُ 

قُلتُ في خاطِري  ...  ما شأني أنا بالعِشق

أم تُراها على نَفسِها ثَكذِبُ ? 

هَل تَعتَقِد أنٌَني حَبيبَها ?

يا وَيحَها … كَيفَ تَلعَبُ ?

لَم أستَجِب في الحالِ .... قُلتُ  ... عَلَّهُ مَقلَبُ 

فَلَم  أزَل  في الحُبٌِ  أحبو  ... يا بِئسَها الرُكَبُ 

فَأنا  لَم أزَل   ... في الحُبٌِ غِرٌُُ ...  أو أنا أرنَبُ 

فَسَكَتُّ  بُرهَةً  …   كأنَّني في رَفضِيَ أقرَبُ 

قالَت  ... وماذا دَهاكَ ... يا لَهُ التَقَلٌُبُ ? 

قَد راقَني حَديثُكَ كَلامكَ  المُثَقٌَفُ المُهَذَّبُ 

رَشاقَةُ في جِسمِكَ ... نَظَرُُ  ثاقِبُ

أم تُراكَ تَعشَقُ  غادَةً  غَيري …  ?

أو عَلٌَكَ  ... خاطِبُ ?

فَقُلتُ في خاطِري ... يا وَيحَها  المَقالِبُ

فَرُبٌَما أُلدَغُ مِنها  ... كما يَلدَغُ العَقرَبُ 

قالَت  ...  وهَل تَحسُمُ رَيَكَ ? 

يا لَهُ  التَذَبذُبُ?

قُلتُ في الغَدٍ لِلمَنزِلِ في ريفِنا  نَذهَبُ 

 قالَت ...  مُشاغِبَةٌ أنا .... هَل يَضُرٌُكَ الشَغَبُ 

قُلت لا. …  لكِنٌَني  لِلهُدوءِ أقرَبُ 

لكِنَّنا في ذلِكَ المنزِلِ الريفيّ كُنَّا نَلعَبُ 

وحاوَلَت  الغادَةُ لِروحِيَ التَقَرُّبُ 

في لَيلَةٍ .... عَلَّمَتني أن أكونَ  في هَواها أرغَبُ 

بقلمي

المحامي عبد الكريم الصوفي

اللاذقية     …..     سورية
  ُ

خنساء الشام

About خنساء الشام -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :