. رفيقة عمري
بقلم الشاعر فادي مصطفى
يا نسمةَ أفراحِ العيدِ غوصي في قلبي ووريدي
يا رجفة عيني في رمشي يا أملي في كلّ صعيدِ
يا حرفاً يغدقُ في شعري يا قولاً يحتلُّ بريدي
أنتِ مرآتي في الدّنيا أنتِ في تاريخي وقَيدي
بسماتك نقطةُ ميلادي في وصفكِ يحلو تغريدي
عينٌ في زرقتها ماءٌ فاقتربي من كلّ بعيدِ
أحلامٌ تزهرُ في دربي يزهو في شَعركِ تغريدي
قد أحتلُّ بقاعَ الدّنيا في قَولي ويزيدُ رصيدي
شعراً نثراً قولاً فكراً شكراً من رقصاتكِ زيدي
ودعي شعركِ يخلقُ موجاً ينسابُ برفقٍ في جيدي
ويرفرفُ في ألقٍ علمي في رسم شعوري تمجيدي
في ورقٍ يتطايرُ فرحاً في كلّ جديدٍ تجديدي
يكتبُ عن همساتكِ بحراً يحسنُ في صدركِ توطيدي
وتغرّدُ شوقاً أقلامي في جنباتكِ من تصعيدي
لتنامي أبداً في حلمي كي تبقي في صلب نشيدي
وترتلَ أوصالَكِ شفتي يدنو أو يعلو تنهيدي
ويعشعشُ إسمك في نبضي وتكوني في لذّةِ صَيدي
وفراشاتي وحماماتي أو أنغامي في ترديدي
في أنفاسكِ يحلو نَفَسي ويهدّئني في تشديدي
في ثغركِ بصمةُ إلهامي من كلّ همومٍ تجريدي
في ظلّكِ أُعلنُ إسلامي وهلالكِ يعلنُ لي عيدي
علّقتُ بأذنيكِ حروفي في شغفٍ ينسابُ وعيدي
ويدندنُ لحناً من حولي كي يعلنَ حبّاً توحيدي
ويبدّدَ آهاتي دوماً فحصوناً من حولي شيدي
كي تبقى بفيكِ أشعاري في صدركِ يبقى تحديدي
فاعطيني من ثغرِكِ نفسي يحلو في شعري تبديدي
فأغرّد لحناً من قلمي لغتي أنت فيها أفيدي
فبحور الشّعر تطاوعني صارت في الأقلام عبيدي
فعلٌ ينسابُ بأقوالي يحلو فيهِ نغمُ قصيدي
يعطيني سبقاً بخيالي قولكِ حبّاً هيّا عيدي
لأرتّلَ منك ألحاناً ويذوبُ بالحبّ جليدي
بقلمي فادي مصطفى
بقلم الشاعر فادي مصطفى
يا نسمةَ أفراحِ العيدِ غوصي في قلبي ووريدي
يا رجفة عيني في رمشي يا أملي في كلّ صعيدِ
يا حرفاً يغدقُ في شعري يا قولاً يحتلُّ بريدي
أنتِ مرآتي في الدّنيا أنتِ في تاريخي وقَيدي
بسماتك نقطةُ ميلادي في وصفكِ يحلو تغريدي
عينٌ في زرقتها ماءٌ فاقتربي من كلّ بعيدِ
أحلامٌ تزهرُ في دربي يزهو في شَعركِ تغريدي
قد أحتلُّ بقاعَ الدّنيا في قَولي ويزيدُ رصيدي
شعراً نثراً قولاً فكراً شكراً من رقصاتكِ زيدي
ودعي شعركِ يخلقُ موجاً ينسابُ برفقٍ في جيدي
ويرفرفُ في ألقٍ علمي في رسم شعوري تمجيدي
في ورقٍ يتطايرُ فرحاً في كلّ جديدٍ تجديدي
يكتبُ عن همساتكِ بحراً يحسنُ في صدركِ توطيدي
وتغرّدُ شوقاً أقلامي في جنباتكِ من تصعيدي
لتنامي أبداً في حلمي كي تبقي في صلب نشيدي
وترتلَ أوصالَكِ شفتي يدنو أو يعلو تنهيدي
ويعشعشُ إسمك في نبضي وتكوني في لذّةِ صَيدي
وفراشاتي وحماماتي أو أنغامي في ترديدي
في أنفاسكِ يحلو نَفَسي ويهدّئني في تشديدي
في ثغركِ بصمةُ إلهامي من كلّ همومٍ تجريدي
في ظلّكِ أُعلنُ إسلامي وهلالكِ يعلنُ لي عيدي
علّقتُ بأذنيكِ حروفي في شغفٍ ينسابُ وعيدي
ويدندنُ لحناً من حولي كي يعلنَ حبّاً توحيدي
ويبدّدَ آهاتي دوماً فحصوناً من حولي شيدي
كي تبقى بفيكِ أشعاري في صدركِ يبقى تحديدي
فاعطيني من ثغرِكِ نفسي يحلو في شعري تبديدي
فأغرّد لحناً من قلمي لغتي أنت فيها أفيدي
فبحور الشّعر تطاوعني صارت في الأقلام عبيدي
فعلٌ ينسابُ بأقوالي يحلو فيهِ نغمُ قصيدي
يعطيني سبقاً بخيالي قولكِ حبّاً هيّا عيدي
لأرتّلَ منك ألحاناً ويذوبُ بالحبّ جليدي
بقلمي فادي مصطفى