بقلم الشاعر محمد طه عرجون
قد مال من فرط الدلال مغاضبا
وأهالني صدا وزجج حاجبا
يختال في ثوب البهاء نضارة
كم ساق من فرط الجمال عجائبا
يدري بما في القلب من لفتاته
ويشيح بالوجه الجميل محاربا
ماذا لمن أمسيت فيك متيما
وغرست فيه من الصدود مخالبا
أغريته بجميل وعدك في الهوى
وتركته بك بالحنين مطالبا
قد ذاب عشقا لا يحد ولم يكن
يدري بأنك سوف تجحد راغبا
وتذيقه فيك العذاب بلا مدى
وتريه من فن الدلال غرائبا
أنا في هواك جوى فقدت جوانحي
وبها غدوت لدى عيونك راهبا
فارحم متيمك المعذب بالنوى
ما عاد يحتمل الحنين نوائبا
إن الصواب بأن تداوي جرحه
وتعود عن تلك المزاعم تائبا
قلبي يبادلك الغرام صراحة
صدقا وحاشا أن يروم تلاعبا
يرعاك في قرب ويحفظ عهده
دوما ويخلص في انتظارك غائبا
محمد طه عرجون