للشاعر حسين فواز
خواطر صباحية...
أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي
ويا غُصناً يميلُ مع الرياح
جبينُكِ والمُقَبَّلُ والثنايا
صباحٌ في صباحٍ في صباحِ
****************
أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا
يهذي بذاك الدلِّ من ميمونا
يهذي بيضاء المحاجرِ طفلَةٍ
فَتَنَتهُ غُدوَةَ ذي النفاخ ِ فُتونا
جِنِّيَّةٌ خطّاطَةٌ زهرَيَّةٌ
هامَ الفؤادُ بها وجُنَّ جُنونا
****************
جعَلَت فوقَ نحرِها الشَذرَ والدُرَّ
وناطَت قلائدَ المرجانِ
وإذا ما رأت تراءَت بعَينَي
شادِنٍ في خميلَةٍ وسنانِ
طَفلَةٌ مثل بيضَةِ العُقرِ تفتَرُّ
عنَ المى كزاهرِ الأُقحوانِ
حسين فواز ..