عبير حلمي تكتب . . . صَوْت الْقَلْب
بِصَوْت الْقَلْب أَسْمَعُك
حِينَمَا . . . .
تشدو فِي أُذُنِي النَّغَمَات
بِصَوْت الْقَلْب أَسْمَعُك
بَيْنَمَا . . . . .
يُجيد الْقَلْب الأنَّات
بِصَوْت الْقَلْب أُدْرِكُك
عِنْدَمَا
تغدُو لِي بالهمسَّاتِ
فَأَيْن أهْرَب مِن مَدمْعَك
وَمَعَك
يَطُول الْعُمْر بالقُبلاتِ
هَل للحَنيِن مِن مهربٍ
بَعْد
لِقَاء حُبِّ السَّنَوَات
فَلَم أُصدق مَقْصِدُك
بَل أُصدق
دَقَات الْقَلْب لَسَاعَاتِ
لَك الْيَوْمَ وَغَدًا مُفْتَرِق
لَكِن
لننتظر هُنَاك للحَظَاتِ
سُّهاد الْقَلْب يَحْتَرِق
فَلَم
تُغَادِر الْمَشَاعِر بالأزَمَاتِ
يُبْقِى الْحَبّ لَك دوماً
وَمَعَك
لِنِهَايَة الْعُمْر وَبَعْدَ الْمَمَاتِ