السبت، 15 أغسطس 2020

Hiamemaloha

حكم الإعدام للشاعرة مليكة بن قالة

 ___ حكم الإعدام ___

بقلم الشاعرة مليكة بن قالة

كيف لي أن  ٱنجب من عشقگ قصيده 


 وها قد قطعت دابر العلاقة 


نبض الأحلام لم يبق  فيه حياه


عمرٌ مضى و إنزوى مع آخر  الحكايه


تتخبط الأشواق في عجاف و جفاء


 شمس الأمل غربُت و أظلمت الطرقات 


تتأرجح كلماتي بين صمت و ندم


اجتر حروف رثاء لإعدام ذاگ الإحساس


 سهر الليالي  ينخر صبري و تتعقبه الحسرات


عند محراب الهوى اخلع نعليك وتتطهر


____

وثقتُ بگ فتهاوى القلب في بئر الظلمات


   كنتَ طارقا لبابي تُلوحُ بقصيدة  تنقذ بها شتاتي


 نقشت كلماتگ في فؤادي كوشم الحناء


شرعتُ لگ شرفات روحي مودتي بعبق الوفاء 


فكان ميلاد عاشقة تصلي في محراب الهوى كالراهبة  البتول


كنت كمخطوطة يلتئم الجرح بها و يصحو القصيد 


يتدفق كأنفاس الروح العطشى إلى وله البقاء

____

كلما زاحمتنا الآلام ركضنا لنحضن روحينا فيضيع البيان

 

نسينا الزمن المهزوم الخاضع للقوانين

 

وبتنا كحزمة موثوقة  رغم الآهات والآنات


 لم نتحدث عن ما مضى فكلانا من الزمن مجروح

 

 وإكتفينا  بالتمتمات و حديث صامت بصوت مبحوح  

____

فرحت جفوني وتراقصت أهدابي


 على سنفونية ممزوجة بكل الألحان 


وهبتگ قلبا فهجرتَ وتركتَ لي نبضا 


كلما هاج الشوقُ تراقصت على خدي الدمعات


     هويتُ الغرق في عينيگ يا شاعري


و سماع المواويل و ما تتلوه قصائد الشعراء 


رضيتُ بحريق أضرمه الشغف و بُعد   المسافات


  أنقذتني من شتات الروح و القيل و القال

____  

تلوث هواء الفصول من وجع الحكاية 


لملمنا الجراح وتوسدنا صور الذكريات   


وفاضت الدمع بلا تبرير بوخز الهجر و الجفاء

 

أحلام موثوقة بالنظرات و اني بهواگ  مبتورةَ الجناح 


و إن طال العشق اني أحتضن جميل الإنتظار


أتلو تعاويذا تقيني شر الأوجاع و  الأوهام


  قلب إمرأة الميزان  يرتعش من جحودِ النُكران


{{ ارتجف القلم و تلعثم اللسان من زحمة الآلام}}


.   فسبحان  الله من أودع في الخفاء الرحمات 


و ما بقي لي سوى دعوات ترفع الى الخالق الوهاب


     مليكة بن قالة 🇩🇿🖋 

15/08/2020 ____الجزائر

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :