اباهي فِي هَوَاك
بقلم الشاعر عبد الكريم أحمد الزيدي
أُحِبُّك وَاَللَّه لَكِن . . لَا أَقُولُ
خَفِيٌّ فِي الْهَوَى دَع خَجُولُ
لِسَانِي مِثْل عَيْنَيْك وَمِثْلِي
كَتُومٌ إنْ تَحَدَّثَ لَا يَعُولُ
عَرَفْتُ الْحَبّ نَظَرَاتٌ تَجَلَّت
يَبَاتُ الْحُرُّ لَوْ صَابَت قَتُولُ
وَإِنِّي إِنْ أَصَابَ الْوَجْدُ مِنِّي
أكنُّ الشَّوْق لَا أُبدِي أَفُولُ
عَصِيٌ ماتركتُ الْقَلْبَ يَوْمًا
لِرَامٍ لَوْ تَعَجَّلَ بِي يَنولُ
أَعافُ الْوُدّ لَا أَرْجُوه ضَمَّاً
سِهَامُ اللَّحْظِ إنْ شَاءَتْ تَطُولُ
وأمضي فِي طَرِيقِ الْأَيِّم فرداً
إذَا مَا صَادَفَت أَثَرِي هَزولُ
يَضِيق الْعِشْق مِنِّي لَو تَخَطَّى
أحقاً لَا يُضَعضَعُ أَوْ يَزُولُ
بَلَى وَاَللّهِ لَا يَرْقَى لِقَلْبِي
أَغُضُّ الطَّرْفَ عَنْ عَيْنٍ تَنُولُ
صَحِيحٌ قَبْل عَيْنَيْكِ وَحَالِي
سَلَيْمٌ لَيْسَ مِنْ مِثلٍ شَمُولُ
أباهي فِي هَوَاكِ وَلَا أُبَالِي
شَقِيٌ فِي عِتَابٍ أَو عَذُولُ
تَعَالَي نُقْسِم الْعُشَّاقَ نِصْفًا
نُصِيبُ الْوُدّ لَا نَرْضَى نُزُولُ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عَبْدِ الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ
العراق/ بَغْدَاد