بقلم الشاعر صبري رشاد
....كيف تهدأ ثورتي..!
وفـــــؤادك يــــرفض يعرفنـــي
ويواكب بالصيف الغيم..
أعرف أنك قد جئت مــن الغيب
بلا موعـــــد..
فبـــــدأت في حســـاب الزمــــن
وبدأت أحب أن أبقـــــى حيـــــا
فلماذااا الدهشه إن سمعت أذنيك
القـــــــــــول..
حين تهمس بالصرخة شفتـــــي
......(لا ليل هناك ).....؟!!
لا بدر عالق بسماء..
لا نجم يشتاق لخـل..
أو فجر يشـــــرق بعد تسبيــــح
الكروان..
هل سمعت أذنيك يوما بحكايــة
عصفور النار..
لا أظن..
فقلبك لايزال صغيــرا بالمهـــد
لا يعرف فن التفسير..
لا يعـــرف بمشقة عاشــق فـي
السفــــــــر..
لا يعــرف أغراض الترحـــال
لا يعــرف بعــذاب التهجيـــــر
موحش الليــــل في الغربــــــة
وغيابك غربه..
موجــع في فـــــــؤادي السقـم
وبعادك عله..
مظلمة في البعد ليليا الخرساء
إن لزمت شفتيك الصمت..
محــرقة يا أنت دموع الشـوق
إليـــــــــــك..
لاعجبا إني أخبرتك أن هوايـا
يحتاج التفسير..
وأنت لم تقرأ عينيـك مخطوط
يكتبه قلمي..
عن فن العشــــق..
أو صدق العاشق..
لا يزال متاح لفؤادك فرصــه
ليفكــــــــر..
فيكون بقاءك أو تهجير....!
............بقلم / صبري رشاد
..............القاهرة..مصر