رُبَّما •••••••
بقلم الشاعر عصام الجواري
رُبَّما •••
يأَتي يوماً وتذكريني
ورُبَّما •••
يأَتي ذلكَ اليومَ ولا تتذكريني
ورُبَّما •••
نلتقي بنفسِ الطريقِ وتنكريني
وتنامُ على خاصرةِ الزمانِ حكايتنا
ويذبلُ بالحدائقِ ياسميني
وتجفُّ محابرُ الأَشتياقِ وتموتُ
كلماتنا ولا تراسليني
ونعودُ كما كنَّا غرباءُ وتضيعُ
بمرافئِ عينيكِ سفيني
وتغرقينَ ببحرِ الحيرةِ وبالظنونِ
تُغرقيني
وعلى وسادةِ الَّليلِ تغفو أَحزاننا
وبالأَنينِ أُشجيكِ وتشجيني
وتطوفُ روحي وروحكِ بمداراتِ الوجدِ
نستجدي بعضاً من الحنينِ
هي حكايتنا نجترُّها بزمنِ النسيانِ
من حينٍ الى حينِ
هكذا بالحبِّ عرفتكِ فكيفَ أَنتِ
بالحبِّ تعرفيني
بقلمي/ عصام الجواري