بقلم الشاعر صلاح محمد الصالح
ايها المتسكعون
بين الكلمات
وعلى نواصي الورق الأصفر
وبين خفايا السطور
حاولوا العبور
ايها المتسكعون
في ثنايا وساداتنا المنهكة
آما آن لكم أن تنصهروا
قوموا وعدُوا أحجار الرصيف
كلموه واسألوه عنا
زوروا ما شئتم من معالمنا البائدة
وحاولوا الإختصار
ارفعوا عيونكم عاليا
وشاهدوا رغيفنا المُعلق بين الأرض والسماء..
دوّنوا في ذواكر مقتكم
ما شئتم من الأفكار
ستبقى جدائل صغيراتنا
حِبالنا إلى وهج الشمس الخجلة
واقدام أطفالنا العارية
مكان... يدوسون بها
انفس وارفع ...الآثار
ايها المتسكعون في أحلامنا
دعوها لنا
أنتم لا تعرفونها
لا وقت لديكم لتحلموا
أحلامكم يقظة
احلامكم عار
زيّنوا خبثكم بكمامات الوباء
وزيلوا تواقيعكم على نعواتنا
خذوا من كل بيدر شهيد
واتركوا بصمة حقد في الأفواه
نحن من تُمطر السماء لأجلهم
سدودكم فاقت كل غباء
سُرقت مدن الأنبياء
كفار قريش مازالوا في الأرجاء
ولن تستكين الأقدار
رغم الظلم والعار
فاض الوباء حبا
ففاض الوباء
صلاح محمد الصالح
ربيب الروح