الثلاثاء، 15 سبتمبر 2020

خنساء الشام

مسك الختام للشاعر صالح هادي العويدي

 رأيت أنا ألتقينا في المنام

مصادفة حلوة قرب غدير


سؤال عن الحال ثم سلام

وقد جرى بيننا حديث قصير


فأزهر قلبي لوقع الكلام

وأما العيون فقد قالت كثير


يفضحنا سرنا دون أنكتام

رويداً رويداً جاذبنا المسير

بقلم الشاعر صالح هادي العويدي

دخلت فكان القلب مقام

شوقاً إلى عشها كالطير


ما فرق شملنا النهار والظلام

فتعانقنا وأنهمكنا بالمصير


وحاكيت خال„هيج الغرام

وهمست إلى طولها والعبير


يتعاقبا كل حين بأنتظام

الشمس فيها وقمرا"منير


مصونة مبذولة بغير زمام

تنقاد طائعة ففيضها غزير


سأموت غريقا"ببحر الكرام

تخذتها سكنا"وإليها أشير


لامسي جراحي لتشفي السقام

هيا خذيني  لعالم الأساطير


من صدى صوتك مسك الختام

فأنت هنائي وهاديتي وهدير


مسك الختام.. بقلم صالح هادي العويدي العراق

خنساء الشام

About خنساء الشام -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :