رأيت أنا ألتقينا في المنام
مصادفة حلوة قرب غدير
سؤال عن الحال ثم سلام
وقد جرى بيننا حديث قصير
فأزهر قلبي لوقع الكلام
وأما العيون فقد قالت كثير
يفضحنا سرنا دون أنكتام
رويداً رويداً جاذبنا المسير
بقلم الشاعر صالح هادي العويدي
دخلت فكان القلب مقام
شوقاً إلى عشها كالطير
ما فرق شملنا النهار والظلام
فتعانقنا وأنهمكنا بالمصير
وحاكيت خال„هيج الغرام
وهمست إلى طولها والعبير
يتعاقبا كل حين بأنتظام
الشمس فيها وقمرا"منير
مصونة مبذولة بغير زمام
تنقاد طائعة ففيضها غزير
سأموت غريقا"ببحر الكرام
تخذتها سكنا"وإليها أشير
لامسي جراحي لتشفي السقام
هيا خذيني لعالم الأساطير
من صدى صوتك مسك الختام
فأنت هنائي وهاديتي وهدير
مسك الختام.. بقلم صالح هادي العويدي العراق