السبت، 5 سبتمبر 2020

Hiamemaloha

رقصة المراجيح للشاعرة سعاد شهيد

  رقصة المراجيح

بقلم الشاعرة سعاد شهيد 

علا صوت صداح

أمل أطل مع الصباح

مع سماعي لكلمة حي على الفلاح

فتحت له حضني بارتياح

أسكنته الوريد أسميته اللقاح

في دمائي كعطر فواح

أيقظ بذور الأفراح

رقصت تمايلت ذهابا و إيابا كالمراجيح

لم تكن تعلم أن الهدوء وراءه عواصف و رياح

و أن ذاك الصباح سماؤه تحمل غيمات من رماح

و أنها ستشبعها جراح

تنثر عليها الأملاح

كأنني أشاهد منظر نهاية فراشة على خشبة مسرح

و هي تحترق كلما اقتربت من حمرة اللهب بإلحاح

شربتُ من النيران أقداحا

ثملتُ من آلامي فالجراح عميقة الاكتساح

في حضني كان ينمو حسبته أملا استفقت على أنياب تمساح

كنت أعلمه أن الصفح و التسامح تداوي الجراح

و الآن أكتوي بنيرانه فقد أصبح أملي  مستباحا

أصبح وأده مباحا

كان في رحم نبضي أملا و أفراحا

و الآن آه من الآن

يا قلبي لك الجراح في الأقداح

لك الجراح من نبضك آلالام من رحم ذاك البوح

تبخر ما تبقى من نبضات قلب ذنبه أنه آمن بالصفح و السماح

و الآن على قارعة الأفراح

أنا هنا أغني أغنيتي بصوتي المبحاح

آمنت بالحب ربيت الأمل في حضني بنيرانه احترقته و رماده لجسدي الصغير استباح

ينخر ما بين الضلوع فاراقة دمه مسموح 

لكن من رماد تلك الأيام و بإلحاح

أرسلها مع الرياح

تحكي روايتي لكل العشاق مع كل تغريدة صباح

و على شجرة الأمل أرسل مع الرياح

تراتيل أمنيات و أمداح 

سعاد شهيد

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :