بقلم الشاعر عبد القادر السهيلي
كاشفتني البهية بتحية الوداد
كالنشوة أو شهد عسل أسكر!
رمت باللمة الفينانة في انقياد
صادت بطرف لحظها الأخطر!
حثت الخطو تستسرع نبالي
تواجه بكل حياءها الأشطر!
حتى النسيم تآمر مع حسنها
فوشى بعبير عطرها الأمطر!
غارت الريح تداعب خصلاتها
فترسم منها اللوحات الأجدر!
و نازعها الكساء في عراكات
يستقصي نبع الجمال الأنضر!
وطربت الأرض فرحا و جذلا
فخورة ببراعم الزهر الأعطر!
و سارعت الشمس بالتحيات
لملامسة كعب عال بالأشقر!
و تمايلت الأشجار الباسقات
ركوعا و تحية لأميرة تظهر!
و انحنى العشب زرابي ورد
احتفاء بذات الخد الأحمر!
ابداع من بارئ مصورخلاق
سبحانه جل الراسم الأمهر!
عبدالقادر السهيلي