بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش
هذه مشاركتي المتواضعة :
قالت الشَّاعرة / ميسونُ بنت بحدل
لَبَيتٌ تَخفِقُ الأرياحُ فيه___ أَحَبُّ إليَّ مِن قَصرٍ مُنيفِ
معارضة بعنوان :
الطبع يغلب التَّطبُّع ______________________ البحر : الوافر
أراني في التَّحبَّبِ كالمُضيفِ ___ وأُدني من يكونُ بلا قطيفِ
وعندي من جميلِ الوصلِ ودٌّ ___يضاعفُ للَّذي عند الأَليفِ
فحبُّ الخلقِ مجبول بطبعي ___ وأخلاقي من الدِّينِ الحنيفِ
ولستُ مفاخراً إن فزتُ يوماً ___ وأحزنُ إن طغى ظُلمُ العنيفِ
أُباعِدُ كُلَّ مغرورٍ بوصلٍ ___ فأنسابٌ تُشدُّ من النَّظيفِ
وفعلُ المرءِ يُنبي عن مُدارٍ ___ خسيسةَ نفسِهِ عندَ الرَّغيفِ
...................
أتاني من يراهن في جوادٍ ___ولا أرضى التفاهةَ من سخيفِ
فكلُّ تسابقٍ يزري بضعفٍ ___ وما من قوّةٍ عندَ الرَّهيفِ
ولا أرضى رهاناً لا يراعي ___ قواعدَ كُلِّ إعلانٍ شريف
وأسدي النَّصحَ سرَّاً إذ فلولٌ ___تمادتْ في وصالٍ للعريفِ
وجهلُ المرءِ يتبعُهُ اعتذارٌ ___ إذا ما شذَّ عن شرعِ اللطيفِ
أُجاملُ ما استطعتُ بلا نزاعٍ ___ مع الأدنى ولستُ بلا نصيفِ
...................
إذاحارتْ عقولٌ في ابتعاثٍ ___ لمن جمعَ الونى مامن رديفِ
وجادت كُلُّ نفسٍ من علومٍ ___ لتهدي من يعيشُ كما الكفيفِ
أراني في بحارِ الجودِ أنقى ___من الماءِ الزلالِ على الرصيفِ
ولي في الحبِّ قلبٌ لا يجاري___ مشاعرَ من تَقرِّبَ من عفيف
ولا أرضى بوصلٍ قد يُجافي___ زميلاً قد تضرَّرَ من مُخيفِ
صلاةٌ والسَّلامُ على حبيبٍ ___ وآلٍ والصِّحابِ من الشَّريفِ
..................
الجمعة 28 رجب 1442 ه
12مارس 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام