بقلم ااشاعرة حبيبة أخريف
ما اجمل هذا الاعتراف. /الى متى/
كان التنقيط بمتوسط ولاباس به
وحسن ومستحسن
صار اليوم بالركل والرفس
والصفع
ضاعت حسن جدا
ايها الذي تفعل
من تكون لتتجبر
من اعطاك حق رفس
الرجال
ام لانك مدجج
كان عيبا ان تضرب اعزل
فكيف بالذي هو بالعلم مسلح
لو انك في ساحة الوغى
لاختبات لتقتنص العدو
لكن حامل الرسالة عليه
تتجرء
الا لا قيمة للفكر في بلادي
ان ذوا الجهل تمختر وتكبر
تفنن في ضرب المعلم
وصار شبشبا لا رسولا
ايا من تضرب اليوم رجالا
ولدتهم امهاتهم وهنا وكرها
سيولد من يضرب ابنك غدا
ان العقليات لم تتبدل
تجاوزنا عهد الرصاص
وهاهو فن الرفس يتجدد
لك يوم لن تجد رجلك
تمشي بها
لاستجابت ابتهالات ام المعلم
حبيبة اخريف من المغرب