صوفيات
بقلم الشاعر رابح لحمدي
القصيدة الخامسة
سَافرْتَ وحْدكَ ليتني كنْتُ الرفيق
حين تُدرِكَ فَقْرَك قَدْ أًدْرًكْتَ العَقِيق
فًإذَا أخَذْتًه أبْصَرْتً كُلَّ الطريق
آثاره دَمْعُكَ وبُكاَءٌ معَ الشَهيِق
فابْكيِ على مَا مَضَى
وتَنعَمْ بٍأَرْكَانِ البيتِ العَتيق
عَزِمْتُ على رغمِ البُعْدِ
أنْ أًفِّرَ إليكَ وأخرج من جُبِي العميق
فَمَهمَا زِدْنا فِي الغَيِّ
مَالَ الحِمْلُ الثَقِيلُ والسَبيِل بِنَا يَضِيق
العُمرُ قِطاَرٌ يَسيِر
والكَسَلُ كَسَوْفَ وَأَمَالٌ تُعِيق
وَغَداَ نتْرُكً الدُنْيا
ونُوَدٍعَ الأَهْلَ والعَدُو و الصًدِيق
تأليف الشاعر رابح لحمدي
البليدة الجزائر