#رمضانُ_أقبَل
بقلم الشاعر حامد عطاالله
رمضانُ أقبَلَ يَطرُقُ الأبوابا
يُسْدي لنَيْلِ التوبةِ الأَسبابا
بُشرَى لِمَنْ أَوْزَارُهُ مِثلُ الثَّرَى
فَاحشِد له الأرواحَ و الألبابا
فَلَكَمْ رَجَوْتَ رُجوعَهُ مُنْذُ انْقَضَى
هَا قَد أتَى .. أَحسِنْ بهِ التِّرحَابا
فَــالْهَجْ بِذِكرِ اللهِ طُـرَّاً إنَّهُ
نِعمَ الرفيقُ مَجِيئَةً و ذِهابا
و أَنِـطْ فؤادكَ بالمَصَاحِفِ و الدُّعا
و أَقِم صلاتكَ و الْــــزمِ المِحرابا
و زِدِ الصلاةَ على الرسولِ فإنَّها
تَجْلو النفوسَ و تُبرِئُ الأَوْصابا
أَمْسِكْ لسانَكَ عن حديثِ نَميمةٍ
فَلَبِئْسَ مَـنْ نَـمَّ الوَرَى و اغْتابا
و لَإِنْ هَجَاكَ النَّاسُ فَاصْفَحْ عَنهُمو
و احفظْ صِيامَكَ .. لا تَكُنْ سبَّـابا
و إلى الأراملِ و اليتامَى امْدُدْ يدا
و لِذي الحوائِجِ و المريضِ نِصَـــابا
أبوابُ خيرٍ مُشْرَعاتٌ لِـلْوُلُـــــــــو..
جِ فَنَـلْ بِهِنَّ العِتْقَ باباً بابا
رمضانُ يا شهرَ الهدايةِ و التُّقَى
يا سوقَ مَنْ رامَ العُلَا فَأَنابا
و أَتَى يُهَروِلُ نادماً مُتَحَسِّرا
و الدمعُ يَهْمِي دافِقاً مُنْسابا
فَرْضِي و نَفْلِي في حَياءٍ سُقْتُها
قلبي الرَّجِيفٌ يُقَبِّلُ الأَعْتابا
فَعَسَى إلَهي يقبلُ العبدَ الذي
مِنْ فَرْطِ غَفْلَتِهِ أَطَالَ غيابا
*******************
حامد عطاالله