بقلم د. جوزيف رداح
هذا الجمال ليس له ندا
واغراؤك السحري قد جاوز الحدا
قطفت من الوردات أهديك وردة
وكيف سأهديها لمن تشبه الوردا
فطوبى لمن يحيا بقربك ساعة
وطوبى لمن هذا القوام له يهدى
أخذت من الدنيا الجمال بأسره
ولما براك الله لم يدخر جهدا
أيا غادتي رفقا باحساس شاعر
فأنت التي أفقدته العقل والرشدا
لقد ذاب من تفكيره وسهاده
وهد الهوى العاتي مفاصله هدا
نظمت كثيرا عن جمالك واصفا
وما قلت لي شيئا فهل أسمع الردا
لماذا أرى سدا يفرق بيننا
ألا فاتركي اﻷعراف بل حطمي السدا
د. جوزيف رداح