___التسكع____
بقلم الشاعر عزاوي مصطفى
قَامَ اسْتَشَار
هَبَّ اسْتَخَارْ
مَنْ نَبَّههْ
هَوْلُ انْتِظَارْ
مَلَّ الْوُقُوفْ
تَحْتَ السُّقُوفْ
الْحَظُّ عَاثِرْ
فِي الرُّفُوفْ
الْيَوْمُ لَهْ
ماأَبْلَهَهْ
مَرّ القِطَارْ
لَم يَرْكَبَهْ
أَيْن المَسَارْ
ماأَعْجَبَهْ
فَكُّ الْخُيُوطْ
وِفْقَ الشُّرُوطْ
عَقْلٌ ثَخِينٌ
أَخْطَأَهْ
الْأُمُّ رَاحَتْ تَشْتَكِي
إبْنُ الدُّرُوبْ لَم يَرْتَقِ
يَا أُمَّ خَالِدْ إعْتِقِي
العَيْشُ يطْعِمُهُ أَبُوهْ
خَفِيفٌ شَاطِرْ حَسِبُوهْ
أُعْطِيكُمْ رَاشِدْ بِالشّوَارِبْ
هَذِّبُوهُ شَذِّبُوهْ
نَوَى الزَّوَاجَ فَجْأَةً
بِجَارَتِي الْمُطَلَّقَهْ
أَيْنَ الصَّدَاقْ أَيْنَ الْمِيثَاقْ
أَتُونِي حَبْلَ المِشْنَقَهْ
صَدِيقُهُ بِالمِرْجَلِ
بِالْحَيِّ يُغْلِي يَسْعَلِ
هَلْ لِي بِحَدِّ المِقْصَلَهْ
أَيْنَ النِّظَامْ وَالِاحْتِرَامْ
إلَى الْأَمَامْ أَيَا عَوَام
عزاوي مصطفى