"أنوثة هي المراة"
بقلم الشاعر محمد السوارتي الادريسي
غموض والتواء
عند نبش الذات..
في مخمل بهرجة ألوان باهتة..
في نفس تواقة محبوسة.
بين مد وجز...
الرفض المنيع.
ارهاصات...
تتوالد بين اﻹنحناآت الملتوية..
يتعسر هضم خيالاتها الضبابية..
في رحم الحلم اﻷتيري الجميل.
اﻷنوثة فسحة عمر زاهي..
يهوى التربع على العروش
بدلال عذري نرجسي...
واعتباط عفوي رومانسي..
وسليقة أرجوانية سمحاء.
اﻷنوثة الملتهبة
مصدر الدفء المتوهج...
وعقيلة العطاء المتأجج.
بحر رغبات الداواخل..
الهوجاء الجموح.
كل اﻷنثى ملاك
عند الغبطة واﻹنشراح...
وطلاقة السمح والإرتياح...
والجو المريح المتاح.
والعكس الضنبن..
لحظة الغيظ والجراح
والجهم الممرض
بالعزوف الضليل.
فراشة هي الأنثى
في معترك الميول
بين الرفض والقبول
برقة حس الشعور
وهنجعية النفور
إن سقيت بالرضاء
أرضت نبل السخاء
وإن توهجت بالسناء
أشعت بأنوار الضياء
عالم الأنوثة
خواطر هشة رخوة
تنسج لذة النشوة
والأنس المطعم نخوة
جمالا خلقا وكسوة
من غيرها المرأة
بغنج أنوثتها...
تذهل الذكور
بفيح عبقها...
تلهب لب الصدور..
برقة ذوقها
تزلف السرور..
برجاحة عقلها
تحصن القصور..
سبحان من سواها
سكنا وسكينة..
وهناء وطمأنينة..
بقلم.
محمد السوارتي الادريسي