محراب الهوى
بقلم الشاعر محمد درويش
أقر بأني أحببتكِ وذاك كتابي
فأقري سطوره لتعرفي أسبابي
قفي عند كل بيتٍ فيه ذكرتكِ
هل استشعر قلبكِ نهج الخطابِ
قد جعلتكِ وحيا و مقصدي
والحروف تزف إليكِ كالأسرابِ
كنت معها اُحلّق فوق قصيدتنا
لأهبط بسلامٍ ويهدأ اضطرابي
أستأنس مع ضوء القمر
وطيفكِ كل لحظةٍ يطرق بابي
تفرين بسرعةٍ و أبحث عنكِ
كطفلةٍ شقيةٍ عبثت بمحرابي
كأني سافرت مع حلم جميل
والتقينا بين وهمٍ و سرابِ
زاد الاشتياق عند التنائي
ورياح الهوى تصعق أعصابي
أقر إليكِ بأسرار الليالي
وكم اقترفت ألما بعد الغيابِ
هل أنتِ مثلي تشتكين الهوى
أم اندثر حبي تحت الترابِ
هل أخطأنا حين تفرقنا
أم فراقنا كل محل صوابِ
محراب الهوى
محمد درويش
التاريخ ١٢ أغسطس ٢٠٢١