بقلم الشاعر أبو عمر
أطياف عطركِ بين أنفاسي
ما غادرتْ
يوم أنتِ غادرتِ...
ويدكِ اليمنى معلقة على عنقي
ويسراكِ تغفو
في أحضان خاصرتي...
ورأسكِ الملقى على صدري
لساعات
يستجدي الرحيل
وصوت الرحيل يعلو تأخرتِ...
وعيونكِ الخضر
وهي ماطرة
إلى الآن ماثلة
في مخيلتي...
ياحسرة بحجم الكون
ما انفكت تلازمني
في حزني وابتساماتي...
جفتْ مياه البحر
وماجفتْ إليكِ آهاتي...
فعرش هذا القلب
ما استوى أبداً
لغير حب الله
وبعده حبكِ يامعاناتي...
فمهما ابتعدتِ
وخلف حدود المدى غبتِ
فنار الشوق في عمري
ماتزالُ ثائرة مع جراحاتي...
تمضي السنون ولم تهدأ
ولا أنتِ في قلبي
هدأتِ...
بقلمي أبو عمر