في أعالي البحار.
بقلم الشاعر بودر أبو بسمة
وصائدة في مَسمَك العين إرحلي
ولفِّي شباكَ الصيد خارج بؤبئي.
فلم يبق للإرساء مُتسعٌ سوى
لمركب رَصدٍ لا يغادر مرفئي.
كنَستُ بحوري من قَراصنة الهوى
ورَسَّمتُ رشَّاشي بكل الموانئ.
يظل هدير الشوق كالموج صارخا
يُداري بعرض البحر كل مُناوئ.
لمُقتربٍ أبراج رصدٍ تطاله
ونيران شعَّت في السما كاللَّآلئ.
وذرَّات شوقي في السماء تفرقت
كأَلغامَ تلقى مارِداً غير عَابئ.
وإني وإن ابْحَرتُ لست بظالمٍ
لغيري وأخفي عنه أيَّ مساوئ.
شعر:بودر أبو بسمة. المملكة المغربية.
23\11\2021