الصبر عنواني
بقلمى محمد عطيه العدر
أَيْقَنْت أَنَّ الصَّبْرَ عُنْوَانِيٌّ
و أَن أهْرَب فِى شَعْرِى
مَا بَيْنَ ماضى وَأَتَى
و أَنَّ الْحُبَّ تَضْحِيَة
و لَكِن شَعْرِى شَخْصٌ أنانى
يَرْسُم أَحْلَامًا بَيْن الخيالاتى
واحْلِق فِى سَمَاء الشَّعْر وَسَط احزانى
وَأَجْلَس الْآنَ مَعَ عَنْتَر فَارِس الازمانى
يَهْجُو شَعْرِه فِى حُبّ عُلْبَة فتبكى
دموعى أَنْهَارٍ مِنْ الْحِرْمَان و
إذَا بِقَيْس يُبْكَى مِن قَسْوَة الْأَيَامَى
فيَسُبّ الدَّهْر ويَقْتُلَه غَدَر الزَّمَان
وَأَنَا بعشق لَيْلَى أَنْظِم أَشعرى
فقَوْلَوا لَهَا بأنى مَازِلْت اهواها
وَأَنَّى اشْتَكَى هَجَرَهَا وَأَبْقَى
الْوِصَالى
وسالى الْأَيَّامِ عَنْ قَلْبي
هَل مِزْقَة الشَّوْقُ وَالْحَنِينُ
أَم طَعْنَتِه الْأَيَّام السِّنِين
وَإِدْرَاك دَوَامًا بِأَن الصَّبْر عُنْوَانِيٌّ
وَأَنَّى أهْرَب فِى شَعْرِى مَا
بَيْنَ الْمَاضِي والاتى