بقلم الشاعر خالد نادي
ماذا لو هاجرت
لشاطىء الأحلام
تتزاحم حينها
تعبيرات الأقلام
تود اخبار الحاضر؛
بخزائن وجدنا
الماثلة أمام
فيض الزمان
ترتجي سؤاله
حال تلاطم الأمواج
راضية التخلي
عن صمتها
المشتت القابع
ب نواصيها
لتوقع بنظرتها
تستجلب فؤادنا
حاضنة إياها
دافعة حضوره
بعد غياب طال
ب سواطع شمسه
المكتظة بنبع
القيل؛ والمقال
بلحظة عناق
شبيهة برق
لامس الأرض
فحل بألفاظ
شأنها جلسات
تنتظر اكتمال البدر
خالد نادى