**ضياع السنين**
بقلم الشاعر عادل العبيدي
قضيت عمري ألهث..
وأبحث عن أجوبة
لأسئلتي....
لعلي أجد مايشفي لهذا
السؤال العقيم...!!!
ردحا من الزمن وأنا
بين المطرقة والسندان..
وبين اليأس واالأمل..***
أسال وأسأل!!؟؟
إلى أين نمضي..؟؟؟
وأعمارنا كيف تنتهي؟؟؟
فجأة انتبهت..
وجدت
قطارات مرت أخذت
ماأخذت ...
شيئا ماتركت....***
في رحلة العمر ِ..
رأيت نفسي
بين الفراغات
والمفترقات...
مع أصراري على الحياة..
أجدني في دوامة
الغيبيات...
وراء أحلام تائهات... **
أوبخ نفسي ليتني
إستيقظت...
من وقت سابق..
من زمان...فات..
كثير من الفرص
ضاعت...كثير ..وكثير..**
يا أيتها الحياة
كم أنت قاسية..!!
وكأن العمر لا قيمة
له عندك..
عُذبتا..
شٌردنا..
قُتلنا أحياء..**,
ولا أحد يعلم..مانخفي..
غير ضحكاتنا الباهتات...
يا عجبا .....!!!.
نحن في بطون أمهاتنا
نتصور
أن الحياة جنان ِ***
لكن الملائكة سجلت
الرزق ..الأجل..الفرح
والنكبات...
ونحن لاندري...
أي مصير سنؤول إليه!!
خبرتك أيتها الحياة..
ماأنت
إلا مياه مالحة..
كلما نرتوى منك ..
تزيدنا عطشا.،***
يكفي ضاع ماضاع..!!!**
أخيرا..استسلمت...
وجدت للسؤال
جواب ..
أن أعمارنا أرقام
تنتقص مع الأيام..
ولا ببقى غير الصيت
الحسن و الأفعال..
وأن الله سيعوضنا
عن أعمارنا التي ادراج
الريح ذهبت هباء..
.............................../////
ب✍️عادل العبيدي
العراق..